وجاء في هذا البيان: مع التأكيد على أن على مرتكبي هذه الجريمة أن يعلموا أنه لن تبقى بعد اليوم أي خطوط حمراء أمام قوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسلحة وأنها ستأخذ بكل قوة بثأر دم رجل العصر الطاهر ما يلي:
مِنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّهَ عَلَیْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ یَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِیلاً
استشهاد قائد وزعيم الأمة الإسلامية
استشهد مرجع تقلید المسلمین الشجاع والبصير وأعظم قائد في تاريخ إيران الإسلامية، بعد عمر حافل بالجهاد والثبات في مواجهة المستكبرين والمتجبرين في العالم، واقتداء بأئمته الإمام علي والإمام الحسين عليهما السلام في شهر رمضان المبارك وبشفاه ظامئة وجسد ممزّق إربا إربا على يد أشقى الناس.
كانت الشهادة ثواب مساعيه الدؤوبة طوال هذه السنين؛ فهو نهج يرى أنّ السبيل الوحيد لمواجهة طغيان وطمع يزيديي هذا الزمان والطريق الأوحد للحرية المؤدية إلى السعادة الأبدية.
إنّ قائد الثورة الإسلامية الشهید کان رائد محور المقاومة وحامي المظلومين في العالم، وقد قاد المسار المشرّف للثورة الإسلامية بعقلانية وشجاعةٍ وإيمان راسخ وأثبت أنّ الصمود في مواجهة الاستكبار هو الركن الأساسي لاقتدار الأمة وعزّة الشعب.
إنّ استشهاده ليس نهاية الطريق بل هو بداية فصلٍ جديد من المقاومة ووحدة الأمة الإسلامية وسيواصل الشعب الإيراني بوحدته واقتداره السير بثباتٍ أكبر على دربه المشرّف.
تتقدم أمانة مؤتمر العتبات المقدسة والبقاع المتبركة في الجمهوریة الإسلامية الایرانیة بأحرّ التعازي في هذه المصيبة العظيمة إلى وليّ العصر(عج) والعلماء والشعوب وأحرار العالم ولا سيما إلى الشعب الإيراني الشريف.
إنّ الشعب الإيراني بيقظته ووحدته سيجعل من الدم الطاهر للإمام الخامنئي رضوان الله تعالى عليه رصيدا للتقدم والاقتدار وتحقيق أهداف الثورة الإسلامية السامیة، وليعلم مرتكبو هذه الجريمة أنّه لم يعد هناك أيّ خطٍّ أحمر أمام القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وأنها ستأخذ بثأر الدم الطاهر لهذا الرجل العظيم من رجالات العصر بكلّ قوتها.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْکو إِلَیْک فَقْدَ نَبِیِّنَا وَ غَیْبَهَ وَلِیِّنَا وَ کثْرَهَ عَدُوِّنَا وَ قِلَّهَ عَدَدِنَا وَ شِدَّهَ الْفِتَنِ بِنَا وَ تَظَاهُرَ الزَّمَانِ عَلَیْنَا...
أَمَّا حُزْنِی فَسَرْمَدٌ وَ أَمَّا لَیْلِی فَمُسَهَّدٌ...